مرحبًا في عالمي
أنا شريهان أخصائية علاج طبيعي معتمدة
درستُ الطبّ الطبيعي خلال مرحلة تشافيي، بهدف فهم جسدي ودعم مسار تشافيي واستعادة توازني الصحي.
حيث كان الطبّ الطبيعي أحد الركائز الأساسية التي ساعدتني على التشافي من متلازمة القولون العصبي والفيبروميالجيا، بعد سنوات طويلة من المعاناة دون أن أجد حلولًا حقيقية تُنهي ألمي، رغم المتابعات الطبية المتعددة.
كانت هذه التجربة نقطة تحوّل دفعتني إلى البحث بعمق عن مقاربة مختلفة، تركز على فهم الجسم ومعالجة الأسباب الجذرية بدل الاكتفاء بتخفيف الأعراض.
الطبّ الطبيعي (الناتوروباثي) هو منهج صحي تكميلي وشمولي، يُعترف بهكـ«طب تقليدي» من قبل منظمة الصحة العالمية إلى جانب الطب الصيني والطب الأيورفيدي.
يرتكز الطبّ الطبيعي على التكامل مع الطبّ الحديث وبقية المقاربات العلاجية، ضمن رؤية تهدف إلى تحسين الصحة العامة وجودة الحياة، دون أن يكون بديلاً عن المتابعة الطبية.
يعتمد الطبّ الطبيعي على التغذية العلاجية، التغذية الدقيقة، العلاج بالأعشاب والزيوت العطرية،والسوفروولوجيا، إضافة إلى إدارة التوتر وتنظيم نمط الحياة، بهدف دعم التوازن الوظيفي للجسم وتعزيز حيويته. كما يهتمّ بـدعم آليات إزالة السموم الطبيعية في الجسم، من خلال تعزيز وظائف الكبد، والأمعاء، والكلى، والجهاز اللمفاوي، بما يساعد الجسم على التخلص من الفضلات والمواد الضارة بشكل فسيولوجي وآمن.
ينظر إلى الإنسان كوحدة متكاملة، ويأخذ بعين الاعتبار جميع أبعاده: الجسدية، والنفسية، والمشاعرية، والطاقية، إضافة إلى تفاعله مع بيئته ونمط حياته
رافقتُ، إلى جانب تجربتي الشخصية، العديد من النساء في استعادة صحتهن وجودة حياتهن بعد معاناة مع اضطرابات الجهاز الهضمي، مشاكل الوزن والسمنة، وأمراض مزمنة أثّرت على طاقتهن وحياتهن اليومية، وذلك من خلال مقاربة الطبّ الطبيعي
واليوم، يمكنك أنتَ وأنتِ أيضًا اختيار بدء هذه الرحلة، رحلة الانتقال من المعاناة والإرهاق،
إلى الفهم والوعي،ثم إلى التشافي، التوازن، واستعادة حياة أكثر انسجامًا مع جسدك.


أنا شريهان أخصائية علاج طبيعي معتمدة
درستُ الطبّ الطبيعي خلال مرحلة تشافيي، بهدف فهم جسدي ودعم مسار تشافيي واستعادة توازني الصحي.
حيث كان الطبّ الطبيعي أحد الركائز الأساسية التي ساعدتني على التشافي من متلازمة القولون العصبي والفيبروميالجيا، بعد سنوات طويلة من المعاناة دون أن أجد حلولًا حقيقية تُنهي ألمي، رغم المتابعات الطبية المتعددة.
كانت هذه التجربة نقطة تحوّل دفعتني إلى البحث بعمق عن مقاربة مختلفة، تركز على فهم الجسم ومعالجة الأسباب الجذرية بدل الاكتفاء بتخفيف الأعراض.
الطبّ الطبيعي (الناتوروباثي) هو منهج صحي تكميلي وشمولي، يُعترف بهكـ«طب تقليدي» من قبل منظمة الصحة العالمية إلى جانب الطب الصيني والطب الأيورفيدي.
يرتكز الطبّ الطبيعي على التكامل مع الطبّ الحديث وبقية المقاربات العلاجية، ضمن رؤية تهدف إلى تحسين الصحة العامة وجودة الحياة، دون أن يكون بديلاً عن المتابعة الطبية.
يعتمد الطبّ الطبيعي على التغذية العلاجية، التغذية الدقيقة، العلاج بالأعشاب والزيوت العطرية، والسوفروولوجيا، إضافة إلى إدارة التوتر وتنظيم نمط الحياة، بهدف دعم التوازن الوظيفي للجسم وتعزيز حيويته. كما يهتمّ بـدعم آليات إزالة السموم الطبيعية في الجسم، من خلال تعزيز وظائف الكبد، والأمعاء، والكلى، والجهاز اللمفاوي، بما يساعد الجسم على التخلص من الفضلات والمواد الضارة بشكل فسيولوجي وآمن.
ينظر إلى الإنسان كوحدة متكاملة، ويأخذ بعين الاعتبار جميع أبعاده: الجسدية، والنفسية، والمشاعرية، والطاقية، إضافة إلى تفاعله مع بيئته ونمط حياته
رافقتُ، إلى جانب تجربتي الشخصية، العديد من النساء في استعادة صحتهن وجودة حياتهن بعد معاناة مع اضطرابات الجهاز الهضمي، مشاكل الوزن والسمنة، وأمراض مزمنة أثّرت على طاقتهن وحياتهن اليومية، وذلك من خلال مقاربة الطبّ الطبيعي
واليوم،يمكنك أنتَ وأنتِ أيضًا اختيار بدء هذه الرحلة، رحلة الانتقال من المعاناة والإرهاق، إلى الفهم والوعي،ثم إلى التشافي، التوازن، واستعادة حياة أكثر انسجامًا مع جسدك.
ما أقدمه في الاستشارة


خلال جلسات الاستشارة.
أدعمك بنهج شامل، متجذر في أسس العلاج الطبيعي ومُعزز بأحدث الأدوات.
مجالات خبرتي:
. إنقاص الوزن
. اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة (متلازمة القولون العصبي، الانتفاخ، عدم تحمل بعض الأطعمة، متلازمة الأمعاء المتسربة...)
. الأمراض الالتهابية (التعب المزمن، الأمراض الجلدية، الألم، ضعف
المناعة...)
. دعم الجهاز العصبي والهرموني
. تحسين صحة الميكروبات المعوية وعمليات الأيض
. الدعم خلال الفترات الانتقالية (سن اليأس، فترة ما بعد الولادة،
الأمراض المزمنة)
احجز موعدًا لنمط حياة صحي
خلال جلسات
الاستشارة
أدعمك بنهج شامل ،
متجذر في أسس العلاج الطبيعي ومُعزز بأحدث الأدوات
مجالات خبرتي:
. إنقاص الوزن
. اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة (متلازمة القولون العصبي، الانتفاخ، عدم تحمل بعض الأطعمة، متلازمة الأمعاء المتسربة..
. الأمراض الالتهابية (التعب المزمن، الأمراض الجلدية، الألم، ضعف المناعة...)
. دعم الجهاز العصبي والهرموني
. تحسين صحة الميكروبات المعوية
وعمليات الأيض
. الدعم خلال الفترات الانتقالية
(سن اليأس، فترة ما بعد الولادة،
الأمراض المزمنة)
