Cherihane Rekik

الصحة الشمولية، توازن، وقاية، ونمط حياة صحي

Satisfaction guaranteed

★★★★★

مرحبًا في عالمي

أنا شريهان، ناتوروباث معتمدة في مجال الطب الطبيعي بفرنسا
عضوة في النقابة المهنية لمختصي الناتوپاثي بفرنسا (SPN).

بعد سنوات عديدة قضيتها كإطار في مجال الهندسة،تكنولوجيا المعلومات والبرمجة، لم يكن انتقالي إلى الناتوپاثي مجرد تغيير مهني، بل كان قبل كل شيء رحلة عميقة للتشافي الشخصي.

في فترة من الهشاشة والمعاناة الجسدية، بدأت دراستي في الناتوپاثي بدافع الحاجة إلى فهم جسدي، وتعلّم الإصغاء إلى رسائله بوعي، ومرافقته ليستعيد توازنه الطبيعي.

كانت الناتوپاثي أحد الركائز الأساسية التي ساعدتني على التشافي من متلازمة القولون العصبي و الفيبروميالجيا، بعد سنوات طويلة من الألم والمتابعات الطبية دون حلول جذرية ودائمة. كما ساعدتني على استعادة وزني الصحي بعد سنوات من اضطرابات السلوك الغذائي والأنظمة القاسية، من خلال إعادة بناء علاقة أكثر وعيًا وهدوءًا واحترامًا مع جسدي.

شكّلت هذه التجربة نقطة تحوّل حقيقية في حياتي، وقادتني إلى استكشاف مقاربة مختلفة للصحة:
مقاربة لا تكتفي بتخفيف الأعراض، بل تسعى إلى
فهم ومعالجة الأسباب الجذرية للاختلالات، مع النظر إلى الإنسان كوحدة متكاملة: جسديًا، عقليا ومشاعريا.

تلقيت تكويني في إحدى أكثر مدارس الناتوپاثي جدية في فرنسا، حيث استفدت من تعليم صارم ومنهجي، قدّمه أطباء وممارسون يحملون رؤية شمولية وطبيعية للصحة.

ومع ذلك، لم أقتصر يومًا على الإطار الأكاديمي فقط.
فعلى مرّ السنوات، عمّقت معارفي من خلال أبحاث شخصية، ودراسة كتب متخصصة، وتحليل دراسات علمية في مجالات أساسية مثل:
التغذية العلاجية، الميكروبيوت، الالتهاب المزمن، التوازن الهرموني، وإدارة التوتر. وقد طبّقت هذه المعارف على نفسي ضمن مساري الصحي الخاص، مما مكّنني من بناء بروتوكولي الشخصي للتشافي خطوةً خطوة.

لم يكن تعلّمي نظريًا فقط، بل هو ثمرة تجربة شخصية عميقة وتجربة إنسانية غنيّة، من خلال مرافقة العديد من السيدات في مسار استعادة التوازن الصحي الشامل، خصوصًا على مستوى الجهاز الهضمي والتوازن الهرموني، ومساعدتهن على استعادة وزنهنّ الصحي بشكل طبيعي ومتدرّج، وتحسين نمط حياتهن، عبر الإصغاء إلى أجسادهن، وفهم إشاراتها، والتعامل معها بوعي.

تعتمد ممارستي للناتوپاثي على مقاربة شمولية ودقيقة، تجمع بين تكوين أكاديمي منظم، ومعارف مستمدة من البحث العلمي، وخبرة عملية ميدانية.

كما تستند إلى المبادئ الأساسية للناتوپاثي، ومنها:

. السببية (Causalisme): البحث عن السبب الأول والعميق للاختلالات

. الشمولية (Holisme): اعتبار الإنسان في جميع أبعاده الجسدية، النفسية، المشاعرية والطاقية دون فصل

. الحيوية (Vitalisme): دعم قدرات الجسم الطبيعية على التنظيم الذاتي

. الصحّة الوقائية ونمط الحياة (Hygiénisme): أهمية أسلوب الحياة الصحي

. الفردانية (Individualisme): احترام خصوصية كل شخص

مبدأ المسؤولية: تمكين الفرد ليكون فاعلًا في صحته

جميع الإرشادات والتوصيات المقدَّمة في إطار مرافقتي:

. لا تُغني عن المتابعة الطبية

. ولا تحلّ محل التشخيص أو العلاج الطبي

بل تندرج ضمن مقاربة تكاملية داعمة، تحترم الفسيولوجيا البشرية، وإيقاع الجسم، وخصوصية كل حالة

هدفي هو تمكين المرأة من فهم جسدها، واستعادة الثقة بإشاراته، واتخاذ قرارات صحية واعية، مبنية على العلم، والخبرة، والإنصات العميق لاحتياجاتها الجسدية والنفسية.

ما هو الطبّ الطبيعي (الناتوروباثي) ؟


الطبّ الطبيعي هو مقاربة صحية شمولية وتكاملية، تعترف بها منظمة الصحة العالمية ضمن أنظمة الطبّ التقليدي والتكميلي، إلى جانب الطبّ الصيني والطبّ الأيورفيدي، وتهدف إلى دعم توازن الجسم وتحسين جودة الحياة في إطار تكاملي مع الطبّ الحديث. وهو لا يُعتبر بديلًا عن الطبّ الحديث، بل يعمل في تكامل معه، بهدف تحسين الصحة العامة وجودة الحياة، ودعم الجسم في استعادة توازنه الوظيفي.

يرتكز الطبّ الطبيعي على:

. التغذية العلاجية والتغذية الدقيقة

. العلاج بالأعشاب والزيوت الاساسيه

. السوفروولوجيا وتنظيم الجهاز العصبي

. إدارة التوتر وتنظيم نمط الحياة

كما يهتمّ بدعم آليات إزالة السموم الطبيعية في الجسم، من خلال تعزيز وظائف:

. الكبد

. الأمعاء

. الكلى

. الجهاز اللمفاوي

بما يسمح للجسم بالتخلّص من الفضلات والمواد الضارة بشكل فسيولوجي، تدريجي، وآمن.

ينظر الطبّ الطبيعي إلى الإنسان كوحدة متكاملة، ويأخذ بعين الاعتبار أبعاده الجسدية، النفسية، والطاقية، إضافة إلى تأثير البيئة ونمط الحياة اليومي.

رسالتي


إلى جانب تجربتي الشخصية، رافقتُ العديد من النساء في استعادة صحتهن وجودة حياتهن بعد معاناة مع:

. اضطرابات الجهاز الهضمي

. مشاكل الوزن والسمنة

. الاختلالات الهرمونية

. الإرهاق المزمن والأمراض الالتهابية المزمنه

وذلك من خلال مقاربة إنسانية، علمية، وشمولية، تحترم خصوصية كل امرأة ومسارها الصحي الفريد.

واليوم، يمكنكِ أنتِ أيضًا اختيار بدء هذه الرحلة رحلة الانتقال من المعاناة والإرهاق إلى الفهم والوعي ثم إلى التوازن، التشافي، وحياة أكثر انسجامًا مع جسدك.

ما أقدمه في الاستشارة

خلال جلسات الاستشارة

أرافقكِ من خلال نهج شمولي وتكاملي، متجذّر في الفيزيولوجيا الأساسية للطبّ الطبيعي (الناتوروباثي)، مع تركيز أساسي على صحة الجهاز الهضمي والكبد، باعتبارهما محورَي التوازن العام، والتنظيم الأيضي، والصحة الهرمونية والعصبية.

مجالات خبرتي :

. صحة الجهاز الهضمي والكبد
(تحسين الهضم والامتصاص، دعم وظائف الكبد الفسيولوجية،، تحسين توازن الميكروبيوتا، الوقاية من الاختلالات الهضمية)

. اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة
(متلازمة القولون العصبي، الانتفاخات المزمنة، اضطرابات العبور المعوي، عدم تحمّل بعض الأطعمة، متلازمة (الأمعاء المتسرّبة، كرون..)

. الأمراض الالتهابية والإرهاق المزمن
(التعب المستمر، الآلام الجسدية، الاضطرابات الجلدية، ضعف المناعة)

. دعم الجهاز العصبي والهرموني
(التوتر المزمن، اضطرابات النوم، الاختلالات الهرمونية)

. تنظيم الوزن وعمليات الأيض
من خلال مقاربة جذريه و شموليه

. الدعم خلال الفترات الانتقالية في حياة المرأة

احجز موعدًا لنمط حياة صحي

خلال جلسات الاستشارة

أرافقكِ من خلال نهج شمولي وتكاملي، متجذّر في الفيزيولوجيا الأساسية للطبّ الطبيعي (الناتوروباثي)، مع تركيز أساسي على صحة الجهاز الهضمي والكبد، باعتبارهما محورَي التوازن العام، والتنظيم الأيضي، والصحة الهرمونية والعصبية.

مجالات خبرتي :

. صحة الجهاز الهضمي والكبد
(تحسين الهضم والامتصاص، دعم وظائف الكبد الفسيولوجية،، تحسين توازن الميكروبيوتا، الوقاية من الاختلالات الهضمية)

. اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة
(متلازمة القولون العصبي، الانتفاخات المزمنة، اضطرابات العبور المعوي، عدم تحمّل بعض الأطعمة، متلازمة (الأمعاء المتسرّبة، كرون..)

. الأمراض الالتهابية والإرهاق المزمن
(التعب المستمر، الآلام الجسدية، الاضطرابات الجلدية، ضعف المناعة)

. دعم الجهاز العصبي والهرموني
(التوتر المزمن، اضطرابات النوم، الاختلالات الهرمونية)

. تنظيم الوزن وعمليات الأيض
من خلال مقاربة جذريه و شموليه

. الدعم خلال الفترات الانتقالية في حياة المرأة.